قرر البنك المركزي المصري تعطيل العمل بجميع البنوك العاملة في مصر يوم الخميس الموافق 4 سبتمبر 2025، على أن تُستأنف الأعمال المصرفية صباح الأحد 7 سبتمبر 2025، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، حيث تمنح هذه العطلة للعاملين في القطاع المصرفي بجميع المحافظات.
اجتماع مترقب للبنك المركزي
ويأتي القرار في الوقت الذي يعقد فيه البنك المركزي، اليوم الخميس 28 أغسطس 2025، اجتماعه الخامس خلال العام الجاري لبحث مصير أسعار الفائدة، وسط ترقب واسع من جانب مجتمع الأعمال والمستثمرين.
ويُنظر إلى هذا الاجتماع باعتباره من الاجتماعات الحاسمة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها الاقتصاد المصري، من أبرزها تراجع معدل التضخم السنوي في يوليو الماضي إلى 13.9% مقارنة بـ14.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، كما شهد الجنيه المصري تحسنًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي، مدعومًا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي.
وكان البنك المركزي قد اتخذ خلال النصف الأول من العام 2025 قرارات مهمة تضمنت خفض سعر الفائدة بمقدار 3.25%، وتثبيت سعر الكوريدور عند 24% للإيداع و25% للإقراض في يوليو الماضي، وذلك في ظل التأثر بالأوضاع الإقليمية والرسوم الجمركية الأمريكية.
ومن المقرر أن يعقد المركزي ثلاثة اجتماعات أخرى خلال العام، في 2 أكتوبر، 20 نوفمبر، و25 ديسمبر 2025، لحسم السياسة النقدية.
اقرأ أيضًا: حال إقرارها في اجتماع البنك المركزي.. مكاسب القطاعات الاقتصادية من خفض سعر الفائدة
تُعَد هذه الفترة من الفترات الحساسة في الاقتصاد المصري، حيث تترقب الأسواق المالية أي تغييرات قد تؤثر على الاستثمارات والمشروعات الكبرى.
ينتظر المواطنون أيضًا أي تأثيرات إيجابية قد تطرأ على مستوى المعيشة نتيجة التغييرات المحتملة في السياسة النقدية، مما يعكس أهمية هذه الاجتماعات في تحديد مستقبل الاقتصاد المصري.